غدرِ النساء......
ولِمَ الآنَ اختفيتِ
تهجريني
ولغيري قدْ وفيتِ
آهْ ، مِن غدرِ النساءْ
كمْ جريحاً في الهوى سكن َالعراءْ
إنَّ قلبي باتَ ينزفُ بالخفاءْ
كغريقٍ همهُ شمَّ الهواءْ
كلما أشكو لها تُبدي أزدراءْ
أَمِنَ الحبِّ اكتفيتِ
ثمَّ في قتلي احتفيتِ
إنّني ما زلتُ أنظرُ وسط َبيتي
تهجريني ولغيري قد ْوفيتِ
كمْ تعديتِ الحدودْ
وجعلتِ النّاسَ تهزء ُبالردودْ
خائبا ًقالوا تملكهُ البرودْ
فلِمَ يبدو لنا شخصاً ودودْ
كلما أشكو لها ألقي الصدودْ
أَمِن َالحبِّ اكتفيتِ
ثمَّ في قتلي احتفيتِ
إنّني ما زلتُ أنظر ُوسط َبيتي
تهجريني
ولغيري قدْ وفيتِ
إنّني فيكِ أُفكّرْ
وبعينيكِ بشوقٍ عدتُّ أَبحر ْ
حين َترعدُ غاضبة
كمْ كنتُ أصبرْ
لمْ تعد َأشواقنا بالحبِّ تجهرْ
كلما أشكو لها جرحي تُنظّرْ
أَمِنَ الحبِّ اكتفيتِ
ثمَّ في قتلي احتفيتِ
إنّني ما زلتُ أنظرُ وسطَ بيتي
تهجريني ولغيري قدْ وفيتِ
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠٢١/٥/١
تعليقات
إرسال تعليق