لقد ألبسْت إصباحي رَواقاً
بما أسرفت منْ مسكٍ و عنبرْ
و قد صادقت للشُّرُفاتِ وحياً
لتأتي الشمسُ في وجهٍ مُنوّرْ
ليَقْتَنِصَ الضِّياءُ ضفافَ روحي
و يعبُرَ في وريدي نهرُ كوثَرْ
أَطيل الصبحَ في ساعاتِ عمري
منَ الشُّباكِ فالساعات أقصرْ
و مْدِّ للضُّحى حبلاً يُنَجُّي
رصيفَ الإنتظاراتِ المُكَسّرْ
دع لصياغةِ البشرى مجالاً
أنا الشّعبُ المحطّمُ و المُدَمّرْ
أنا بيتٌ وسكّاني صقيعٌ
و جوعٌ و الظلامُ بهِ تَحِجّرْ
فبوحي بابْتِسامةِ أُمنياتٍ
بثغرك منجمٌ لولو و مرمرْ
أنا في الحلمِ عفواٍ طالَ نومي
بقلمي
الشاعرة
Misa Al Mansour
تعليقات
إرسال تعليق