" لقاء من نار "
اقتحمت حصوني
في غفلة من جنودي
أقصد من حروفي
واخترقت كل حدودي
ورسمت خطة الإقتحام
على ورق الأقحوان
وبحروف من ياسمين
رمتني في مقتل
وكان لقاء من نار
قالت وهي تضحك
عليك أن تختار
تنتحر عشقاً
أو تموت شوقاً
أو بحروفي تُقتل
يا من تدعي أنك
في هذا العصر نزار
وتحتل قلوب
النساء كالإستعمار
أرى الحروف
تجمدت بين أناملك
وأراك أمامي تنهار
أين الغرور...؟؟
أين العشق الذي
كان بين السطور...؟؟
أنظر في عيني
قبل أن تستسلم
وإياكِ في قصائدك
تدعي أنني شهيدة
في حبك جديدة
فطويل يا سيدي
بيننا المشوار
وقلمك هذا
نهايته الإنكسار
وأقول لك سراً
من زمن وأنا
في حالة إنتظار
للقاء رجل
حروفه كالأزهار
يدعي أنه
في العشق جبار
يملك مفاتيح النساء
ويفضح كل الأسرار
حان وقت القتال
فاركب واحمل سيفك
وهذا هو المراد
مالي أراك
فارس بلا جواد
أو كأنك كنت أسير
تم العفو عنه فعاد
نعم أتيتك بلا ميعاد
لكني ظننتك دائماً
على أهبة الإستعداد
لكن عليك
بلسان العرب
وانتظر حلماً
قد اقترب
راحلة أنا سيدي
لكن لنا لقاء
في الليل
أو في النهار
فلا تبحث
عن أعذار
ولكن إياك أن
تحلم بنشوة الإنتصار
بقلمي.....فريد محسن
تعليقات
إرسال تعليق