فى يوم ما أخترتك لتكونى مرساى
ومدينتى بعد الشتات
وقصيدتى التى لملمتها من حروفى المبعثرة
ولأجلك تعلمت الكتابة والحكايا
ولأجلك لملمت جيوش سحرى
وأدخلت سيفى غمده
وأنهيت معارك العشق
مكتفيا أنى فتحت قلبك
وكبر القلب على النساء غيرك أربعا
وجلست أحكى للعالمين هواك
وكيف أنى أنا الساحر أنقلب على سحرى
فصرت مسحورا فى هواك
وسرت فى دروب العاشقين قبلى
قيس ليلى وقيس لبنى وكثير عزة
وصار وجهك مدينتى
وصرت قبيلتى وعشيرتى
وها أنا صرت أنت
وكأنى ما جئت إلى الدنيا إلا لأهواك
فى يوم ما لم يكن لى قلب
لم يكن ينبض أو يدق
كان كالأبكم الأصم
فما راعنى حين رأيت وجهك
إلا صوت قلبى يدق
ما كنت أعلم أن فى داخلى قلب
وها هو قلبى يدق
# محمد فتحى شعبان #
تعليقات
إرسال تعليق