يا تَوأَمَ الروحِ التي تحيا على
ذكراكَ لو عَبَسَت أَساريرُ الأمَلْ
نَبضٌ يُرَتِّلُكَ الفؤاد وفي دَمي
تجري وَطَيفُكَ ساكنٌ بين المُقَلْ
أَوّاهُ يا دَربَ السعادةِ والشَّقا
قَدَرٌ هواكَ بخافقي ماقد فَعَلْ
أَوهَنتَ أحلامي وصارَعتَ المُنى
ما بينَ أوصالي تجوبُ وتَنتَقلْ
عبثاً أحاولُ وصفَ ماقد فاضَ بي
فَتضيقُ أبياتي وتعتذرُ الجُمَلْ
مهما ابتعدتَ عن النواظر في الحشا
ما بينَ أضلاعي تَحِلُّ وتَرتَحِلْ
همسات شاعرة
تعليقات
إرسال تعليق