(( حبيبتي المريضة ))
متى تشفينَ يا ليلى؟
فقد غالبْتِ أوجاعاً وأشجاناً وجُرحُكِ
راحَ يكويني
وعَجزي باتَ مِقداماً
تمطَّى في شراييني
وأنتِ اليومَ واهنةٌ تنامَتْ فيكِ أسقامٌ
تراءَتْ في الميادينِ
وكلٌّ يدّعي الآسي
لجُرحٍ باتَ في الأحشاء يُضنيي
ويخطبُ ودَّ مَنْ يرضى
بلا وَجَلٍ ويُقْصيني
وكلُّ الناسِ قد غاصوا
وخاضوا فيكِ أفواجاً
وغَرساً بالسكاكينِ
فلا واللهِ لنْ يأتينا زُهَّادٌ
يرونَ الخيرَ منفعةً
لطفلٍ أو مساكينِ
فهيّا نمسحُ الدمعَ ونبني
بينَ أنقاضٍ
سياجاً للبساتينِ
وتصبحُ أرضنا خضراءَ عامرةً
بأصنافٍ من الزيتونِ والتينِ
بقلمي خالد محمد إبراهيم/سوريا
التوخار الكبير
تعليقات
إرسال تعليق