وحين أراه ...سأغمض عينا وأترك أخرى
لحبي المخبأ خلف ضلوعي شعاع لنور يراه
يترجم كل ملامحه ثم يخبرني هل يزال يحب مقابلتي أم
يتيه بحبٍ جديد
ترى ما يزال يحدق في صوري بين حين وحين
وحين يتيه بأفكاره في سكون يقبلها أو يعانقها وينام
كطفل صغير
ترى لا تزال رسائلنا... كلماتي
مخبأة في حقائب أفكاره؟
مقسم مصطفى/ مصطفى عيسى أسد
تعليقات
إرسال تعليق