حديقة الوفاء
دخلت حديقة الحياة أبحث عن الأوفياء ،نظرت في كل الإتجاهات وجدت الزهور بدأت يالذبول بسبب تغير الناس ، من يبقى للنهاية لن نجده المهم النهايات وليس البدايات ،ماأكثر الكلمات الجميلة ولكن أين الصدق بين الحروف ، الصادق لايتغير مهما عصفت به الريح واقتلعت الأشجار لأن الجبال الراسخات لاتغادر مكانها والنخلة تبقى صامدة .
ماأسهل الكلام وماأسرع المتغيرات التي تطرق الأبواب ...أبواب المعاملات والعلاقات القابلة للسقوط بسهولة ،
أين القلاع ؟ التي لايدمرها شيء لامدفع ولا صاروخ ، هل ابتلعتها الأرض؟
كنت أتمنى ان أجد في الحديقة الوفاء لابائعي كلام ، لتضحك الفراشات وتزهر الورود وتفوح رائحتها في كل مكان...
يقولون أين الوفاء؟
الوفاء ليست كلمة تقال وإنما أفعال نلمسها بالقلوب ..
احذروا الريح التي تعصف بكم لتدمر كل شيء جميل لأن مايدمر من الصعب جمعه من جديد وإعادة الحياة إليه ، والجسور لو دمرت من الصعب بناءها ،والكلمة الجارحة لو خرجت مستحيل إعادتها أو نسيانها ، لأن الجرح من الصعب أن يندمل ....
لن نفقد الأمل سنجد من يقدر الكلمة ويحفظها ويصونها ليبقى الياسمين فواحا ولن يموت رغم خيانة الفصول ...
هيام الملوحي
تعليقات
إرسال تعليق