شكوى
مختلياً بنفسي المبثوثةِ
أمشي... دون هدفٍ...
تلاعبُ الرياحُ... وجه اشرعتي
ساقتني خُطاي المتوجعةُ
إلى شاطئِ الذكرياتِ المزهرِ
المتهادي...
توقفتُ...!!
دغدغتْ مياهُهُ الدافئةُ
فيضَ مشاعري القلقةِ
حدّقَ في عينيّ...!!
يقرأُ سبرَها...وإنكساري
حامتْ مويجاتُهُ حولي
خجِلاً...حاولَ يسألني
تلكأ... متردِداً...
اقتربَ... جالَسَ روحي
سمِعَ...أنينها الأبكمَ
حَبَسَ مَدّهُ... عني
سألني...!!
أين بريقُ عينيكَ...
ابتساماتكَ... الفرحةُ
ضحكاتك الصاخبة
روحكَ الغضةُ
أين أنتَ...؟ !!
حاولتُ الإجابةَ عن سؤالهِ جاهداً
أعتصرُ قواي المحطمةَ
أجهشتُ باكياً بجنونٍ
قال لي...!!
ابكِ... ايها العاشقُ
أزحْ غُبارَ الألمِ
وصدأ السنينْ...
تنهدَ البحرُ... مِلْئَ رئتيهِ
سكتَ... يلملم ُ أسئِلَتَهُ
نظرةُ أشفاقٍ...
زادتني حُزناً...ووَجَعاً
فاضتْ... دموعيَ... جروحاً
تُسابقُ بعضَها حرى
سألني عن من كنت
أغازِلُها... شعراً
أغنيها... عشقاً
أجبتهُ... بغَصّةٍ
تَرَكَتني...!!
رحلتْ... حبيبتي...!!
جعفر صادق الحسني/العراق
تعليقات
إرسال تعليق