اللقاء الاخير
يسبقه شوق وانتظار
ففي ذلك الحين يشتد الحب
والاحساس وتلك المشاعر التي لاتغيب
لقد كانت لا ترى سوى الشيء الجميل
فلم تودعه بل بقيت في صمت مريب
بعد ذلك نثرت بوحها للحبيب
واشواقها ثورة لا تنتهي
فاين كان الحب اليوم و لماذا لا يستجيب
باتت تلك الاشواق مبهمة
كعلامة التعجب
فبين الصدفة الجميلة
وبين الصدمة الاليمة
اصبح اللقاء دخان متصاعد
ملامحه ضبابية
عندها توقف بركان الشوق في مهد القلب
وعاد الحب غريبا
فيا ترى أ كانت ضريرة ثم ابصرت
فكم تمنيت ان اعرف هذه الحبيبة
وكيف تغيرت في اللقاء الاخير !
قلمي شيماءالكعبي العراق
تعليقات
إرسال تعليق