(حصان القصيدة..)
أقتحمتُ مدينة الجنون،
فينتزع الجنون مملكتي..
أنا الفيلسوف الأشعث الحكمة،
أنا الشاعر... بقصيدة ذات رأسين،
ينتهك آخر قلعة لي،
يغلقُ عليّ بوابات الجحيم..
كلُّ الخيول لفظتني أسطورةً بين الغبار،
طروادتي هزيمةٌ في حواسيّ العشرِ والعشرين،...
أتلّفع بوشاحٍ من وهم وحديد،
يمسرحني الغثيان،
تداعب أطراف أسواري.. قلنسوتي... سيفي،
أصابع زمهرير الشِّعر،
شكراً لهزيمتي..!
شكراً لأسطورتي..!
لطبولٍ عقيمة،..
تقتحمُ أرحامَ غابةٍ تلِدُ جنوناً فقط..،
مُقّمطاً بدفءمن السراب،
يلّتفُ في عناقٍ مع عبث النجوم..
ليعُيدني إلى صواب الوهم،
يعيدني نهراً ميتاً،
لأعيش ألف طروادة،
لأمازح ألف نصٍ مخادعٍ
يضع على قبر الحقيقة وروداً بلا تويجٍ،
حميد محمد الهاشم/ العراق
تعليقات
إرسال تعليق