حكمةُ الصمتِ...... ....................... . .......
الصمـتُ للحُكـمـاءِ فـرضُ تعبـدٍ
هـو نعـمـةٌ حلـتْ مِـن الرحمٰـنِ
وكــلامُ أحـمـقُ ثـرثـراتٌ بـينـنا
خرقـاءُ لا تـدلـي إلى العـنـوانِ
وشعـــوبُ أهــلِ الأرضِ بـاتـت ْ
تعتني ، بتكلـمِ الشـذاذِ والصبيانِ
وروائـعُ الماضيـن َأضحـتْ عنـدنا
ذكــــرى نُلاحـظـها بكـلِّ لسـانِ
إنْ كـانَ للقـولِ الجمـيلِ مَناهجـاً
فالصمتُ يسمو في مدى الأزمانِ
مِن أيـنَ نبـدأُ يا مليـحـةُ فاصمتي
صمـتَ السـوادِ بمحضرِ الألــوانِ
قـدْ قالـَهـا سيــدُ الأنــامِ محمـدٌ
قـلْ خيـرَ أو أصمـت ْ،مِن الأيمـانِ
هــذي مقـالـتـُنا وبالــغُ وصفـنا
نهـجـا ًومعـيــاراً لــدى الأنسانِ
بقلم/(محمد جاسم الرشيد)
٢٠٢١/٦/٩
تعليقات
إرسال تعليق