أم مالك................
ولـي شغـفٌ بـكِ يا أمُ مالـكْ
أرآنـي في هـواكِ شبهُ هالكْ
وما أدري لعلَّ الجـرحَ يُشفى
إذا سرحتْ عيوني في جَمالكْ
فهـذا الـجـودُ منبـعـهُ هـواكِ
لـذا فيضـي علـيـنا بابتـهـالكْ
سنين قد ْمضت ْتجـتـاح ُروحي
وقلبـي حالمـاً يبـغـي وصالكْ
إذا بـانَ الغـرامُ علـى المحـيا
فـدونَ النـّاسِ أدنـو كي أنالكْ
لـك أُبــدي ودادي يا حيـاتـي
كطيـرٍ قـدْ تعـلـقَ في ظلالـك ْ
وإنّي قدْ نقشتكِ فـوقَ صدري
حـروفٌ كـانَ مصدرها مقالـكْ
عيـوني تبتـغـي تلكَ الأمانـي
لتعلـنَ أنّـها تهـوى احتـلالـكْ
فمهما طالَ همسُكِ أسمعيني
فـإنّـي دائمـاً أقـفـو خيـالـك ْ
وزيدي الشوق َطرا ًفي عيوني
كـــذا قلـبـي يـزيـنـهُ دلالـكْ
يفيضُ الحـبُّ يكمـنُ في سماكِ
لـذلـك َعاملـي قلـبـي بـذلـكْ
وكونـي بسمـةً تجـتاح ُروحي
أنـا مـا زلـتُ تجـذبُني خصالكْ
فما لـي غيـركِ هل ْتنصفينـي
فبعضَ النّـار ِتصدرُ منِ سؤالكْ
ومهما زدتـي في تلك َالمعاني
فإنّ الـوصلَ يسمـو مِن خلالـكْ
فمـهـلاً يا حبيـبتـي لا تغيـبـي
فهـذا القلبُ مِن شوقٍ دعا لـك ْ
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠٢١/٦/٦
تعليقات
إرسال تعليق