قَدِمَ الليل ..
فعم الهدوء ..
تلاشى الإزدحام
أنطفأت الأنوار
ذهب كل شخصٍ لركنه
كأن الاجساد بالية
اتأمل عتمة الشبابيك
وخلو الشوارع من المارة
الرصيف سكر أبوابه
الحانات بلا نبيذ
ينتابني شعورا غريب
اجلس في فراشي
زوايا البيت أختفت
إيهام ضرب ذاكرتي
أنتشي بعالم احلامي
ليضج العقل في صراخ
تتزاحم الافكار
ياتي الليل بعتمه
لتبدأ الصور تتحرك
عروض من فلسفة حياتي
تضحكني لدرجة القهقهة
وتبكيني تارة حتى تجف دموعي
أحمرارا ك لون الشفق داهم بياض عينيّ
أقنعي نفسي تجاهلا
أن الحياة مستمرة
رغم ..
الإنكسار ..
الأذلال ..
أضحك مع ذاتي
أواسي نفسي بنفسي
اتقهقر ..
لواقعي ..
لوحدتي ..
لتأملاتي المنفردة
لأتيقن ما من أحدا يشعر بوحدتي
وما يجول بخاطري
ليتصارع النوم مع بنات أفكاري
فيا أيها الليل رفقا فيّ
لازلت صغيرة
لن اتحمل هذه الانهيارات
لمى المحمد
تعليقات
إرسال تعليق