كأننا نحيا عصر
الذل وربما
أكثر
والعصر الصامت
على الرقاب
كلما طال صمته
يصبح في خانات
الموت مزور
حتى رغيف الخبز
لم يعد يشبه
خد سمراء اللون
مدور
الجوع أسكرنا
والطفل الرضيع
يبحث عن قطرة
في صدر الأم
جف وتخمر
ماذا أقول
حين نصبح بغايا
نلتحف الوجع
واوجع الروح
هو الأخطر
ما نفع القصيد
أذا الحرف تزمر
ما نفع الأقلام
إذا هزلت
واصبحت تقهر
الصحف لم تعد
تكتب أصبحت وجوه
الناس صحف
تقراء في الصبح
وقبل أن تنام
وتسكر
الحزن دولاب
عربي يجر خيل
أعرج كان بني اللون
واليوم أصبح أشقر
والنورس البحري
يصطاد طحالب
شواطيء عفنة
لم تعد تصلح
لبوارج تحمل
الآف المرتزقة
والعسكر
الأرض عطشى
رغم الدم النازف
من بطل قاوم
غزاة وطن
كان طعم الصبح
فيه كالسكر.
،طلال الدالي، ،سوريا،
تعليقات
إرسال تعليق