ان مر من طريقي غيرت وجهتي
وان سر وحريقي غشيت مهجتي
قام لصلاة الفجر متوضئا.. لو علم ولوعي ولوعتي.
لتوضى من فيض دموع مقلتي..
لكنني اسر الهوى.. فالحياء من محياه شرعتي
اتقصاه خلف الستارة ماضيا.. وتشكو قاطع ظله نبضتي..
لصيق الحشى مقرون الاضلع.. مضيغ الفم استسقاه عقلي..واستسقيه فكرتي..
مضى للصلاة..ومددت سجادتي..
عسى اللقاء يجمعنا بركعتي وسجدتي..
حسدت الله فيه ناسكا..
ياليت ربي جعل من فؤادي الكعبتي..
فخمس يتوجه صوبي..واستغفرالله لوجدي وجرأتي..
لكن رفعت الاقلام عن المجانين..
وانا بلاعقل اهيم والهيام علتي
وعن العقلانية فقدت فيه قدرتي..
رباه سليل النسب حسينيا..صاب مريمية
العفة فيا ويلتي..
لوعلم كيف من جرحه نمى النمرود حرقتي
اهواه بصمتي..اقول صرعى الهوى
شهداء...والموت عشقا في هواه غايتي..
شمر الاذرع تكبيرا..
كنت بحجرتي فكيف خلف صفه صارت اقامتي
تخاطفتني اللهفة دنوا..
عصمت ابتهال خطيئة؟!
فأميته وعذري انه لاللنساء امامة في أمتي
ندى عبد العزيز.
تعليقات
إرسال تعليق