ذئاب في دائرة.
ضَع للصداقة مَحضرا وأَوف به
وكل شخص لما في العقد يمتثلُ.
ينهار كل بناء لا أساس له
تخالُه دَب في أوصاله الشللُ.
فَتُسرع الأطيار كي تَحُط به
عَمدا، ويشرع في تَحفيظه الطَّلل.
لا خير في من يرجو منك مصلحة
إذا قضاها تراه عنك يَختتلُ.
يُبدي التَّحسر إمّا جئت تطلبه
يوما، إذا ضاقت في وجهكَ السبلُ.
يَحُك بالحسرة الكفين بينهما
ويعتلي قسمات وجهه الخجلُ.
فالذئبُ بين الأهالي لا مكان له
وليس كالكلب بالوفاء يمتثل.
وما يُؤسَّس من طوبٍ ومن حجرٍ
يهوى كبُرجٍ، بما تهوى به المُثُلُ.
شعر:بودر أبو بسمة. المغرب.
تعليقات
إرسال تعليق