اصطباح الصباح
دَنا بما صاغهُ الإصباحُ مُبتسماً
على ضفافِ النّدى والزّهرُ قد نفحَ
كأنّ بَوّابةً للسِّحرِ قد فُتِحَتْ
على يديهِ و بابُ الصبحِ قد فُتِحَ
بُشرى على خدِّهِ الورديِّ قد حَملتْ
مُفاجَآتٍ تُسِرُّ الصبحَ فانشرَحَ
فكلُّ شيءٍ بهِ أدّى مخالفَةً
برونقٍ سالَ في الخفّاقِ و انسرَحَ
كما البدورِ التي في أُفْقنا اكتملتْ
فمنْ أزادَ عليها عابَ أو طَرَحَ
ألقى السّلامَ بعطرٍ منْ شَقائقهِ
هَزَزْتُ وَردِيَ ردّاً فانتشى فَرَحا
قد استعارَ عيوني دونَما طَلَبٍ
وخلْتُ قلبيَ في أجفانهِ جَنحَ
فكم خَشَيتُ رفوفَ النحلِ إنْ لمَحَتْ
مُعَسّلاً برحيقٍ بانَ واتَّضَحَ
مضى لِيَخطِفَهُ في الدّربِ مُنعَطَفٌ
مازالَ في القلبِ محفوراً و ما بَرَحَ
بقلمي
ميسا المنصور
تعليقات
إرسال تعليق