كان هنا..
و يدعي ندرة التواجد
خطاه المزخرفة بثبات
إخلاص معتجرف....
ينحر في الٱونة قرابين
دعاء في ظهر الغيب....
شيد سرر من يقين
أن لهذه البذرة من كتفيه
أمان الى أن يشتدّ عودها
و أن تصبح زهرة
على شيخ تجاعيد السّنين
أن تبقى مستخلص الشباب
من وراء هرمون سعادته
تفهم ما كان يتمتم ....
ترسم كالعادة الابتسامة
و تعيد ركسلة اللقاءات
في ابهى بيان ....
لتفرّخ الوحدة ها.. هناك
عصافير حرية تجيد
عزف لحن الحياة
تحت غيم حلم ...
هو الاخر أغرم بها...
و بأكفها الناصعة الاخلاص
لرب ...سامع الرجاء
متأكدة أنه سيمطرها
غيثا على مقاس القحط
أما هو ....
فعبثا يحاول...
لانها تغريدة شفافية
تتقمص حتى ما تحدثه
روحه....
هو فن من فنون التواجد
علّمها اياه ذاك الخوف الجبان
الذي علمته بشقاوتها
ان يمشيان معا كخطين متوازيين
جنبا الى جنب ...
فتنته الماكرة فاضحى
دليلها في صحراء المخاوف
...
#بياض
✨
تعليقات
إرسال تعليق